لقد مضت الجمعية بخطى واثقة نحو ترسيخ نموذج تعليمي نوعي من خلال ملكيتها لجامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز، إيمانًا منا بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأن التعليم ليس مشروعًا مرحليًا بل مشروع أمة ومستقبل وطن. وما تحقق خلال هذا العام لم يكن مجرد أرقام أو منجزات، بل تراكم خبرة، ونضج مؤسسي، وبناء أثر مستدام.
ونحن إذ ننظر للمستقبل، فإننا نؤكد أن طموحنا يتجاوز حدود التشغيل إلى صناعة القيمة، ومن تقديم الخدمة إلى قيادة المبادرة، مسترشدين برؤية المملكة 2030 التي جعلت القطاع غير الربحي شريكًا رئيسيًا في التنمية.
ختامًا، أتوجه بالشكر لأعضاء الجمعية العمومية ومجلس الإدارة، ولشركائنا والداعمين، ولمنسوبي الجمعية والجامعة كافة، فبهم بعد توفيق الله تتحقق الرسالة ويستمر الأثر.